كان بامكان علاء عبد الفتاح أن يصير عالما مهما أو مطور برمجيات مشهور لكنه كلما بدأ في الطريق تشتت ذهنه بمطارده الفراشات اللامعة أو التقى بصحبة لطيفة فجلس و نسى مشواره.
حاليا يقضي علاء أغلب وقته أمام شاشة حاسوب متظاهرا العمل و النضال، ان سئل عما يفعل سيرد بمونولوج طويل عن ثورة قادمة يعمل جاهدا على اذكاء نيرانها. و ستعكس خطة ثورته المزعومة آخر الموضات الرقمية فهي ثورة حرة مفتوحة المصدر منبرها التدوين و الصحافة الشعبية، و ميثاقها منقوش على ويكي دائمة التغير و طليعتها سحب من الروابط و الوسومات و عناوين البريد.
يا ماما!
حلو جدددددددا
حلو جدددددددا ان شاء الله تواصل هذا التقدم
شموسة
email
علِّق