صورة زائر

إفتتاح معسكرات التعبير الرقمي العربية - تصريح صحفي

القاهرة – 12-08-2007 وصلت مجموعة مكونة من 49  فتى و فتاة من  فلسطين إلى القاهرة للإلتحاق في معسكرات التعبير الرقمي الذي تقيمه شركة الخبراء العرب في الهندسة و الإدارة تيم -  بعد رحلة شاقة إستمرت ثلاثة أيام شق فيها الفتية و الفتيات طرقا عديدة ، وقد بذلت مجهودات مضنية و إتصالات  متعددة من أجل تمكينهم (  18 فتى و فتاة من غزة و 31 من الضفة الغربية) من الوصول إلى المعسكر . 

 شركة  الخبراء العرب في الهندسة و الإدارة ( تيم ) كانت قد أطلقت برنامج "معسكرات التعبير الرقمي العربية" المخصص للفتيان و الفتيات العرب من سن 12 الى 15  يوم الأحد الخامس من أغسطس/آب 2007  في منتجع جولف السليمانية على طريق القاهرة – الإسكندرية حيث يشارك 70 فتى و فتاة من مختلف الأقطار العربية في هذه التجربة الفريدة من نوعها لمدة ثلاثة أسابيع. و الجدير ذكره أن جمعية " عطاء غزة (www.givegaza.org.ps). " تقوم، بدعم من التعاون الأسباني، بتمويل مشاركة الفتية و الفتيات  الفلسطينيين الذين يختارون واحد من مجالات المعسكر الأربعة و هي السينما الرقمية، الصوت و الموسيقى الرقمية، التصميم الغرافيكي و تصميم صفحة الإنترنت.

و تأتي أهمية هذا المعسكر حسب تصريح مدير عام تيم - المهندس علي شعث في ظل عالم عربي يحاول الحفاظ على هوية ثقافية في عالم يحكمه الإعلام يجد العربي نفسه مفتقدا إلى وسائل التعبير، إلى ثقافة الحوار وإلى المعرفة بوسائل التكنولوجيا المحركة لهذه العملية. وحول أهمية التعبير الرقمي أضاف شعث " أصبح مصطلح "رقمي" هو المصطلح الأكثر جاذبية في التعبير في الفن والسياسة والعلوم الطبيعية والإنسانية.

ومن هنا يهدف المعسكر الى إتاحة فرصة لجيل جديد لتعلم هذه الوسائل، جيل يعرف هذا العالم جيداً، متلقيا كماً هائلاً من الإعلام عبر القنوات الفضائية والإنترنت. جيل يستخدم التكنولوجيا بسلاسة وسهولة ويعتبرها جزءاً من حياته، لكنه جيل مستهلك ومتلق لما يطرح عليه من أفكار جاهزة عبر هذه التكنولوجيا. من هنا تأتي ضرورة المشاركة في الجهود التي تبذل للرفع من مستوى الوعي والمعرفة التكنولوجية تمكن العالم العربي من ردم الفجوة الرقمية مع العالم الغربي في المستقبل القريب نظراً لإتساع هذه الفجوة ".

يتكون فريق العمل من 27 مدرب من مختلف البلدان العربية يرافقون الفتيان و الفتيات عبر ثلاثة أسابيع في رحلة ممتعة تنتهي بإبتكار كل مشارك مشروعه الخاصة فيلماً كان أم صورة أم قطعة موسيقى أم صفحة إنترنت.

و يتزامن المشروع مع اليوم العالمي للشباب (12 أغسطس) الذي حددته الأمم المتحدة و دعت فيه كل شباب العالم ليحتفلوا بوجودهم و دورهم في بناء مجتماعتهم. و تتطابق أسس مشروع معسكرات التعبير الرقمي العربية مع  شعار اليوم العالمي للشباب لهذا العام وهو " كن مرئيا، كن مسموعا: مشاركة الشباب في التنمية".

 


رد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.